الجمعة، 31 أغسطس، 2012

صور: مثيرة للجميلة المتألقة كيم كاردشيان

كتب بواسطة admin في 6:23 ص بدون تعليقات

صور: مثيرة للجميلة المتألقة كيم كاردشيان


هذا الجسدُ الغشّاش والذي يوهمك بأنه عربيّ، لأنه أسمر وحار وممتلئ، لم يمر على العرب إلا صوراً. إنها كيم كاردشيان،أمريكية الأب وألمانية واسكوتلندية الأم.

 جسد غريب متلوّن يتعرّب في اللون فقط، ويترك

الصفات الوراثية لعلماء الجمال الذين يتساءلون: من أي صخرة تتدحرج جاء هذا الجسد العجيب؟

لا السينما والتلفزيون ولا عرض الأزياء، لم يستطع أي منهم أن يفهم أسئلة هذا الجسد: اللون الأسمر بلا افريقيا، والبياض مختبئٌ في الثقة بالنفس.

كل ميللميتر من جسد كيم ورقةُ شهوةٍ تزهر وتكبر تحت أيدي العشاق.

بإمكانك أن تظن انها ايرانية أو أرمنية أوعربية أو ألمانية هجينة مابين الفلسفة والمرسيدس، أو تم تهجينها مابين نهر الراين وكل الغرقى الذين ماتوا في القرن الخامس عشر

الميلادي، مئة ألف ساحرة تم إعدامها مابين عام 1550 ميلادية و1650 ميلادية، حرقاً بواسطة كهنة جرمان قساة القلب في ألمانيا.

 لم تبق إلا الجدة البعيدة لكيم، حيث سرقت استعلاء

الاسكتلنديين وعبقرية الألمان واحتفظت بكيم في شهوة كل الرجال.

امرأة طويلة جدا لايعرف المحبّون شكل عينيها، وباردة القلب ككل الذين لايبيعون بالدَّيْن.

ومثيرة كمباراة كرة قدم تفوز فيها موريتانيا على البرازيل خمسة صفر.

 رغم تسلل هذه الساحرة التي تسللت من القرن الخامس عشر، حيث كان قتل الساحرات أبسط من قتل الوقت، إلا أن هناك الكثير ممن لايعرفها. البعض يظنها ميتة أو

منسية أو عجوزاً.

 شغل ساحرات ذاك الذي يجعلها ملتبسة الى هذا الحد وهي التي جاءت الى هذا العالم من بوابة ساحرات القرن الخامس عشر في عام 1980 ولم يكن أبواها يعرفان انهما أنجبا قطة سمراء فرت من كهنة ألمان لايركبون المرسيدس.

الذي لايعرف كيم كاردشيان، في السينما، في التلفزيون، في الراديو، وفي خزانة ثيابه،لايعرف ضرورة الإنفاق على مشاريع الجسد:اليدان مصممتان لتناول العالم، والنظرة من ميزانية الجحيم، أما المنطقة الفاصلة مابين

العنق والكتفين والسرة فهي المكان الأصلح لترويض الخيول، لترويض الرجل على التلذذ بخسارته.

في الجسد قصة الشوام مابين زنوبيا والغساسنة ودار الخلافة الأموية وبيت المال الذي لم يكن يقدر القوامون عليه من إحصاء خراجه، هالٌ وعبيدٌ وطريق حرير عليه يُذَلّ العاشق فقط.

طريق الحرير الذي لايذل إلا السيد وهو يتنقل بعينيه مابين اليد الباردة السمراء وشكل العنق والفم والأسنان والفخذين وأصابع القدمين.

 من لايعرف كيم لايعرف نفسه. لن يذهب الى بيته ويعود مرة أخرى.

كيم وصية الخاسرين في سرير الحب، وأمتع النساء اللواتي لايأتين حتى في النوم.







مجلة ليالى

لدخول الموقع اكتب فى جوجل مجلة ليالى

laialee.blogspot.com

0 التعليقات:

أضف رد

 
  • أحدث المواضيع

  • اربط موقعك بموقعنا وانسخ هذا الكود والصقة فى موقعك