الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

أحلام وكوابيس الجن اللعينة

كتب بواسطة admin في 7:11 ص بدون تعليقات

أحلام وكوابيس الجن اللعينة



لا أعلم من أين أبدأ  لكن كل الذي أقدر على قوله هو أن ذلك الأمر يحدث معي منذ فترة طويلة من السنوات  بدأ ذلك عندما كان عمري 18 سنة وكنت آنذاك أدرس في الجامعة  كانت تراودني كوابيس متكررة وعديدة ولكن عندما أبدأ بقراءة القرآن في منامي أستيقظ على الفور  وكانت أغلبها أحلام عن الجن  وكانوا يخبرونني بأنهم جن أو الشيطان نفسه   بقيت تلك الأحلام المخيفة معي وبطرق شتى ولكن تركز أغلبها على جن يرغب بي ويظهر لي بصور مختلفة  فمرة أراه أبيض ومرة أسمر لكنه كان وسيما وحجمه كبيرا وأذكره يقول متخفيش انا بحبك .

ولا أخفي أنني شعرت بلذة جنسية مع أنني كنت أرفضه على الدوام ومرات أخرى أراه على هيئة قط وكان بصحبني معه إلى عالمه إلى مكان تحت الارض ولم يشبه أي مكان سبق أن زرته  حيث كنت أرى نفسي في مكان مظلم وهناك قط أمشي وراءه حتى أنزل إلى الشارع ومنه لمكان تحت الارض لكنني أقرأ القرآن فيتركوني أعود ثانية وفي أحد المرات خربشني القط فصحيت وأنا أحس بألم في جسمي في مكان الخربشة  كانت اشكال الجن الذين أراهم كهيئة البشر مثلنا لكنهم يرتدون ملابس تعود إلى عصور قديمة  كثير من الأحيان يحدث لي شلل أو إحساس بمس كهربائي ولما كنت أزيد من قراءة القرآن يزداد شدة وينتهي في غضون دقيقة أو دقيقتين  وفي بعض الأحيان أشعر بأنني مخنوقة وأحاول أن أستيقظ دون جدوى ولكن عندما أقرأ القرآن أستيقظ وأحمد الله على ذلك.


استمر معي الأمر على هذا المنوال إلى أن أتى يوم لا أنساه   كان الوقت حينها الظهر خلال شهر رمضان حيث سمعت صوت الأذان في أذني بينما كنت نائمة أو صاحية  لا أدري كيف أصف ذلك  إحساس غريب لم أعهده  أحسست بأن ما حدث معي حقيقي   فتحت عيني لأرى غرفتي وإذا بأيادي كبيرة الحجم تضغط علي براحتها وكأنها لا تريد مني أن أستيقظ  كانت فاتحة اللون وليس لها ملامح  كل الذي أذكره أنها لم تكن أياد بشرية فقرأت القرآن وفتحت عيناي فسمعت أذان الظهر فقمت بسرعة وفتحت باب الغرفة وخرجت فلقيت والدي جالس ويقرأ القرآن  بكيت بكاء شديدا وسألني إن كنت خائفة وأخبرته لكنه لم يكترث وقال لي بأنني كنت أحلم  لكن والدتي خافت علي لأن ذلك قد يتطور إلى أمورا أسوأ خصوصا أنني بدأت أسمع أصوات في غرفتي تصدر من الحائط وكنت أنا وأخي الصغير الوحيدان اللذان يسمعاها. كنت أيضاً أسمع كأن أحداً يجلس على السرير ويقوم بحركات متعددة وكنت أخبر أمي بذلك على الدوام إلى أن أتى يوم حدث فيه أمر غريب فعندما دخلت غرفتي لأنام سمعت أصواتا تصدر من مخدتي كأن أحدا يخبط وصوت مكتوم من الأعماق  قرأت المعوذات فبدأت الأصوات تهدأ ولكن عندما أغمض عيني يرجع الصوت أكثر من الأول  وشعرت بالخوف ونهضت بسرعة محاولة إضاءة نور الغرفة لكن لم يضييء  فازداد خوفي وخرجت ياتجاه الصالة وجلست فيها لوحدي والنور مضاء وقرأت القرآن  خشيت الدخول إلى غرفتي مجددا وقمت بإيقاظ أمي .

لم أكن أهنئ بالنوم لوحدي بسبب أصوات الخبط التي تتردد في أذني إلى درجة أنني صرت أنام في النهار بدلا من الليل وأصبحت حياتي مقلوبة ولفت ذلك إنتباه أسرتي وأعلموني بضرورة الذهاب إلى شيخ ليقرأ لي وبالفعل رحت وقرأ لي وأخبرني بأن هناك عمل من السحر علي  وبعد عدة جلسات من العلاج المعتمد على الرقية الشرعية أصبحت أنام براحة وذهبت الأصوات والكوابيس عني وأصبحت الدنيا جميلة في نظري ومنذ ذلك الوقت لم أنا لوحدي وإن أضطررت أن أنام لوحدي أبقي الباب مفتوحا واختفى أيضا الإحساس بالشلل فقط منذ فترة قريبة وعمري الآن 33 سنة وبدأت تراودني أحلام مزعجة لكن ليس لها صلة بالجن وعبارة عن أضغاث أحلام هلاوس لكن الإحساس بأنني مراقبة لم يختفي وإن لم يعد يحدث إلا بشكل نادر جدا .

مجلة ليالى

لدخول الموقع اكتب فى جوجل مجلة ليالى

laialee.blogspot.com

0 التعليقات:

أضف رد

 
  • أحدث المواضيع

  • اربط موقعك بموقعنا وانسخ هذا الكود والصقة فى موقعك